
بورتريه حزين جدًا لنصف وجه وحيد
نصف وجه
كان هناك
يحاول أن يستكمل نفسه في ضجة الميدان ، 00
عندما لم يستطع الانبهار
و حين تزاوج مع نفسه
ليبدأ انشطارًا جديدًا
لم ير من رصيف الشارع
غير خطوط عبور المشاة
فانزعج
نصف وجه
هو ما كنت أحاول رؤيته في بداية الكابوس
لكنه
كان يفلت في كل مرة
إلى شارع جانبي من رأسي
فكيف أرجو
ـ في كل مرة ـ
توترًا جديدًا
و كيف كنت أحاول
في اشتباكي مع الآخرين
أن أرى نصفه الآخر ـ الأخير
ربما كانت تلك السيارة المفخخة
التي ألقت علينا تحية الصباح اليوم
هي نفسها التي جعلته نصف وجه وحيد
و ربما كانت شاشات الأخبار
هي التي سحبت منه
عينه
و أذنه
و منخاره الأيسر
ليشم رائحة الدم
و ربما كانت صورته " البروفيل "
هي التي ثبتت نصف وجوده فقط
و ربما 00
و ربما00
لكن المؤكد الوحيد
أن نصف وجه وحيد
وقف صباح اليوم
على الجانب الأخر من الشارع
باحثًا عن وجهه الحقيقي
تارةً في فترينات لعب الأطفال
و تارةً تحت إطار عربة
ربما ستكون يومًا ما مفخخةً
ليبدأ في التساؤل من جديد
عن شكله الحقيقي
و عن أولئك الذين يحدقون فيه ببلاهة مدهشة
و ليبدأ في البحث
عن نصف لغة يتحدثها
و نصف سيدة يرافقها
و نصف حل لنصف أزمته
و أنصاف أحلام يحملها في نصف قلبه الوحيد
يدور بها على أولئك الجالسين على مقاهيهم
يدعون الاكتمال
ليحاول أن يستكمل نفسه 0
نصف وجه
كان هناك
يحاول أن يستكمل نفسه في ضجة الميدان ، 00
عندما لم يستطع الانبهار
و حين تزاوج مع نفسه
ليبدأ انشطارًا جديدًا
لم ير من رصيف الشارع
غير خطوط عبور المشاة
فانزعج
نصف وجه
هو ما كنت أحاول رؤيته في بداية الكابوس
لكنه
كان يفلت في كل مرة
إلى شارع جانبي من رأسي
فكيف أرجو
ـ في كل مرة ـ
توترًا جديدًا
و كيف كنت أحاول
في اشتباكي مع الآخرين
أن أرى نصفه الآخر ـ الأخير
ربما كانت تلك السيارة المفخخة
التي ألقت علينا تحية الصباح اليوم
هي نفسها التي جعلته نصف وجه وحيد
و ربما كانت شاشات الأخبار
هي التي سحبت منه
عينه
و أذنه
و منخاره الأيسر
ليشم رائحة الدم
و ربما كانت صورته " البروفيل "
هي التي ثبتت نصف وجوده فقط
و ربما 00
و ربما00
لكن المؤكد الوحيد
أن نصف وجه وحيد
وقف صباح اليوم
على الجانب الأخر من الشارع
باحثًا عن وجهه الحقيقي
تارةً في فترينات لعب الأطفال
و تارةً تحت إطار عربة
ربما ستكون يومًا ما مفخخةً
ليبدأ في التساؤل من جديد
عن شكله الحقيقي
و عن أولئك الذين يحدقون فيه ببلاهة مدهشة
و ليبدأ في البحث
عن نصف لغة يتحدثها
و نصف سيدة يرافقها
و نصف حل لنصف أزمته
و أنصاف أحلام يحملها في نصف قلبه الوحيد
يدور بها على أولئك الجالسين على مقاهيهم
يدعون الاكتمال
ليحاول أن يستكمل نفسه 0

No comments:
Post a Comment