Monday, January 7, 2008

لمن لا يعرف كيف تسير جامعاتنا

وصلني هذ الايميل و فوجئت بل فجعت لما فيه ولكني لاأستبعد حدوثه فانظروا معي كيف يسير العمل في جامعاتنا وأرجو
أن نتحقق إذا كانت الواقعة حقيقية فهي كارثة بكل ما تحما الكلمة من معان


ربما من يقرأ هذه الكلمات أب أو أم ، أخ أو أخت أو حتى
طالب يعيش واقع هذه المعاناة معي دعوني فقط أتمنى أن من
يقرأها إنسان فيشعر بما شعرت به من الألم والمرارة
اللذان طغيا على كل إحساس آخر .
أنا مواطنة مصرية شهادة ميلادي وبطاقتي وحتى جواز سفري
كتب فيهم مصرية الجنسية مواطنة لي حقوق كما علي واجبات
لكني اليوم فقدت أبسط حقوقي فقد حرمت طعم النجاح .
دعوني أولا أعرفكم بنفسي ، أنا طالبة بي السنة الثانية
بكلية الآداب جامعة عين شمس قسم علوم الإتصال والإعلام .
قصتي بدأت يوم السبت الموافق 5 / 1 / 2008 حين خرجت من
منزلي القائم بمدينة نصر متوجهة إلى جامعتي بالعباسية
لتأدية أولى إمتحاناتي هذا الترم ، في العادة الوقت الذي
يلزمني لأصل إلى جامعتي ثلث ساعة على الأكثر ، لكن هذا
اليوم حدث ما لم يكن في الحسبان كان الطريق سالكا حتى
منطقة نادي السكة قبل العباسية وعند عبورنا لتلك المنطقة
كانت عشرات السيارات قد تراصت خلف بعضها في البداية ظننت
أن السبب يكمن في ضيق الشارع حيث يتم إنشاء منزل جديد
للكوبري لكن حتى وبعد عبورنا تلك المنطقة أخذت أعداد
السيارات تزيد والقول المتداول بين السائقين عن السبب هو
عبور أحد المسئولين ومن المعروف أنه عند عبور أحدهم فإن
الشوارع تغلق تماما حتى يعبر ، إستغرقنا لعبور تلك
المنطقة في بداية العباسية إكثر من نصف ساعة من دون أي
مبالغة ، ليست تلك المشكلة بل المشكلة أن موعد إمتحاني
كان في تمام الساعة 12 وقد وصلت الجامعة الساعة 12 و5
دقائق كانت أبواب اللجان مفتوحة لكن ما إن دخلنا من
الباب حتى جاءنا بعض الموظفين وقاموا بطردنا
كان معي أكثر من عشر طالبات كل منهم قدمت من منطقة فمنهم
من قدمت من بني سويف ومنهم من قدمت من الشيخ زايد وكلنا
نجتمع في عائق واحد وهو الطرق المغلقة بالطبع في بداية
الأمر رفضنا الخروج لكن إبتدأ الموظفون بسحبنا وجرنا
رغما عنا وهددونا بإجراء محضر شغب بل بالفعل لقد أجري
للبعض منا محضر شغب
بل لقد وصلت بهم الجرأة على تهديدنا بالضرب ومد الأيدي ،

ربما تتساءلون كل هذا لماذا ؟؟ دعوني أخبركم أن هذه كانت
أوامر عميد كلية الآداب الدكتور/ محمد سيد خليل فقد أصدر
سيادته قرارا بمنع دخول الطلاب بعد بداية الإمتحان ولو
بخمس دقائق إذا لقد حكم على الطالب بضياع الإمتحان بل
لربما بضياع السنة كلها ، لماذا ؟؟ لأنه تأخر رغما عن
إرادته 5 دقائق رغم أن القانون يسمح للطالب بالدخول بعد
بداية الإمتحان بنصف ساعة وقد أخبرنا أحد الموظفين بذلك
لكن ودون مراعاة للظروف أخذ الموظفون يطردوننا ومن باب
لآخر توجهنا وتلقينا التهديدات والإهانات ولم يجدي ذلك
أي نفع فقد ضاع علينا الإمتحان وضاع علينا الوقت
وضربت بكل القوانين عرض الحائط لم يعد هنالك مكان
للقانون بين قرارات السيد عميد الكلية الذي رفض
مقابلتنا وترفع عن التحدث إلينا ، إستمرت محاولاتنا
وسلكنا كل الطرق الممكنة لكن سدت كل الطرق في وجوهنا
وقتلت قرارات عميد الكلية كل أمل بداخلنا فالتلاعب
بمستقبل طالب وتهديد طالب وإهانته أصبح أمرا مسلما به
عنده المهم أن يكون هو أن يثبت سيطرته وتحكمه بسبب 5
دقائق خسرت الإمتحان والتخصص وضاع علي مجهودي وتقديري
فقط لأن هذه هي أوامر عميد الكلية .
لا أعرف صدقا ماذا إستفاد !! وبماذا عاد عليه ذلك ؟؟ لكن
كل ما أعرفه أن كل من كان معي لن تقر لهم عين ولن يهدأ
لهم بال حتى تنفذ عدالة الله فهو لا يرضى بالظلم أبدا .
لقد عدت إلى منزلي أجر أذيال الخيبة بعد أكثر من ثلاث
ساعات من المحاولات الفاشلة
ولكم أن تتصوروا ردة فعل أسرتي وأسر من كانوا معي فردة
الفعل على هكذا موقف تكون واحدة
حسبنا الله ونعم الوكيل والكثير من الدعاء

لاتظلمن إذا ماكنت مقتدرا * * * فالظلم آخره يأتيك
بالندم
تنام عينك والمظلوم منتبها * * * يدعو عليك وعين الله لم
تنم
هكذا بدأت وهكذا أنتهي

لمن وصلته رسالتي ويريد التأكد من صحة الموضوع ارجو
مراسلتي على الايميل التالي
لمزيد من تفاصيل الواقعة او بياناتي الشخصية

raghda.ramzy@ gmail.com

Tuesday, January 1, 2008

قرأت لك




على الرغم من أني قد أختلف في بعض التفاصيل مع كاتب هذا المقال فإنني
اتفق معه في ان صبرنا قد نفذ من بوش واعوانه في وطننا
ولذلك أعيد نشرها هنا كي أتذكر ما بها دائمًا



...ونحن أيضاً قد نفد صبرنا سعادة الرئيس بوش!
عمار تقي - كاتب كويتي
صحيفة الراي الكويتيةقبيل موعد زيارته «الأخيرة» المرتقبة للمنطقة في مطلع السنة الجديدة، صرح الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في المؤتمر الصحافي الذي عقده قبل نحو أسبوع في البيت الأبيض بأن «صبره مع الرئيس السوري بشار الأسد قد نفد منذ وقت بعيد»!لن أخوض اليوم في نقاش السيد جورج بوش عن الأسباب التي جعلت صبره ينفد منذ وقت بعيد على الرئيس السوري، سواء ما ذكره من أسباب كاستضافة دمشق لقادة «حماس» أو التسهيلات التي تقدمها سورية لـ «حزب الله» اللبناني، فهذا شأنه وهذه قناعته. إلا أن ما هو مؤكد و«أهم» بالنسبة إلي وللكثيرين غيري في أصقاع المعمورة أن صبرنا قد نفذ على الرئيس بوش من قبل أن ينفد صبره على الرئيس السوري!الرئيس بوش يدعي أن صبره قد نفد على سورية، وكأن سورية هي التي صدر بحقها تقرير منظمة العفو الدولية الصادر بتاريخ 25/5/2005 والذي أشار إلى أن الولايات المتحدة تقود هجوماً «عالمياً» على حقوق الإنسان، وأن واشنطن تتحمل بالمرتبة الأولى مسؤولية تدني احترام حقوق الإنسان على مستوى العالم! أو كأن سورية هي التي انتهكت حقوق الآلاف من المسلمين الأميركيين منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر بحجة مكافحة الإرهاب. أو كأن سورية هي من شيدت معتقل غوانتانامو الذي مازال يشهد أبشع أنواع انتهاك حقوق الحيوان، فضلاً عن الإنسان! أو كأن سورية هي التي أقامت «المواقع السرية» التي تديرها وكالة الاستخبارات المركزية في العديد من دول العالم بحجة مكافحة الإرهاب، والتي تمثل انتهاكاً جديداً لحقوق الإنسان! أو كما لو أن سورية هي التي تسببت بعد فضيحة «المواقع السرية» في «انحطاط المعايير الأخلاقية للولايات المتحدة» حسب وصف الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الذي حمل إدارة الرئيس بوش مسؤولية هذا «الانحطاط»! أو كما لو أن سورية هي صاحبة فضيحة تعذيب الأسرى العراقيين في سجن أبوغريب والانتهاكات الصارخة والبشعة التي شهدها المعتقل والتي هزت العالم أجمع!الرئيس بوش يدعي أن صبره قد نفد على سورية، وكما لو أن سورية هي التي تسعى جاهدة عبر «مشروع» منظم ومدروس إلى إشعال الفتنة الطائفية في منطقة الشرق الأوسط عبر تفعيل نظرية «فرق تسد»! أو كأن سورية هي التي أقدمت، مثلاً، على تزوير الحقائق واختلاق الأعذار الواهية في شأن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ومن ثم قامت بغزوالعراق واستباحة أرضه. أو كأن سورية هي التي سمحت للشركات الأمنية الأميركية العاملة اليوم في العراق، والتي تعرف بأنها «شركات مرتزقة»، بأن تعيث فساداً في بلاد الرافدين!بوش يدعي أن صبره قد نفد على سورية، وكأن سورية هي التي تدعم الكيان الصهيوني في احتلاله للأراضي الفلسطينية. أو كما لو أن سورية هي التي تدعم الكيان الصهيوني بالطرق كافة في حربه المستمرة بلا هوادة على الشعب الفلسطيني الأعزل، وهي التي تقدم التسهيلات المالية والعسكرية والسياسية كافة للكيان الصهيوني. أو كأن سورية هي التي توفر الغطاء اللازم لإسرائيل في استمرار محاصرتها الجائرة لقطاع غزة. أو كأن سورية هي التي باركت إقامة جدار الفصل العنصري، أو أنها هي التي أشهرت سلاح «الفيتو» لحماية إسرائيل من إدانة المجازر التي ارتكبتها في جنين وبيت حانون!بوش يدعي أن صبره قد نفد على سورية، وكأن سورية هي التي وفرت ولا تزال توفر الغطاء الكامل وأشكال الدعم للعدوان الإسرائيلي كلها على لبنان في حرب يوليو 2006. أو كأن سورية هي المسؤولة بشكل مباشر عن الجرائم والمجازر التي ارتكبتها إسرائيل بدم بارد في لبنان بعد أن زودته بأحدث أدوات الجريمة. أو كأن سورية هي التي قد أعلنت منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على لبنان بأن «من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها»، وهو ما كان بمثابة «الضوء الأخضر» لإسرائيل حتى تعربد كيفما تشاء في لبنان. أو كما لو أن سورية هي التي وقفت في وجه جميع الجهود الدولية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله»، «أملاً» منها في القضاء على المقاومة الإسلامية! أو كأن سورية هي التي أقامت جسراً جوياً عاجلاً من أجل مساعدة إسرائيل في حربها على لبنان سواء من خلال توفير الوقود اللازم للطائرات الحربية الإسرائيلية أو من خلال توفير قنابل الفسفور الأبيض كالتي استخدمتها واشنطن إبان فترة غزوها للعراق. أو كأن سورية هي التي سارعت عبر ذاك الجسر الجوي إلى إرسال شحنات إضافية من القنابل الموجهة بالليزر من نوع «GBU-28» إلى إسرائيل والقادرة على اختراق الملاجئ والتحصينات تحت الأرض بعمق ستة أمتار من الإسمنت! أو كأن سورية هي التي وقفت حائلاً دون صدور قرار يدين إسرائيل على المجزرة المروعة التي ارتكبتها في قانا صيف عام 2006.سعادة الرئيس جورج دبليو بوش، ليس ما ذكرناه أنفاً سوى نزر يسير من حصاد فترتي رئاستك العجاف، والتي شارفت على الانصرام! فالمآسي والفظائع والفضائح والحماقات التي كانت السمات الأبرز خلال حقبتي رئاستك الصاخبتين، جعلت صبرنا ينفد عليك منذ زمن بعيد