Monday, December 31, 2007

عبد العاطي صائد دبابات الصهاينة



مرت أمس الذكرى السابعة لوفاة أسطورة العسكرية المصرية، الجندي محمد عبد العاطي، الذي نال شهرة واسعة باسم " صائد الدبابات ".
الأجيال التي عاصرت أيام النكسة وقتل الأسرى المصريين ودفنهم أحياء ، وحرب الاستنزاف ونصر أكتوبر العظيم، أي الأجيال التي ما زالت تحتفظ ذاكرتها بسجل المجابهات مع الكيان الصهيوني ، تنزل عبد العاطي منزلة أبطال مصر التاريخيين، ولا يزال اسمه ـ حين يتردد ـ يستدعي عبق النصر وعطر العبور، ولون الأرض المخضبة بدم الشهداء، وطابور آليات العدو المدمرة بطول القناة وعرض سيناء، ومشهد أسراه وهم يساقون إلى القاهرة زمرا، في واحدة من أكثر لوحات التاريخ مصري خلودا في ذاكرة كل من نجا من التخريب الرسمي لعقول الأجيال التي جاءت بعد اتفاقية كامب ديفيد وشروطها الثقافية .عبد العاطي ولد في إحدى قرى الشرقية عام 1950، والتحق بالجيش في نوفمبر عام 1969، حيث كانت مصر في قمة التعبئة العامة، استعدادا لحرب رد الكرامة، وانخرط في سلاح الصاعقة، ثم المدفعية، وتدرب على إطلاق صاروخ " فهد "، وعشية العبور التحق بالفرقة 16 مشاة .شارك عبد العاطي في عملية العبور الكبيرة وعمره لا يتجاوز 23 عاما، وصل مع قوات الصاعقة حتى عمق 70 كم، حيث الطريق الأسفلتي العرضي بمحاذاة القناة والذي يربط القنطرة بعيون موسى، وذلك في اليوم الأول من المعركة .يوم 12 رمضان (8 أكتوبر) سمى في بعض التقرير بـ" يوم عبد العاطي "، لأنه شهد نجاح هذا الفتى الفلاح المصري الأسمر في تدمير 13 دبابة إسرائيلية خلال نصف ساعة، وفي خلال الأيام الثلاثة التالية كان رصيده 23 دبابة و3 مدرعات .بعد الحرب اختفى عبد العاطي في غياهب النسيان ولم يتذكره أحد، نجا الفلاح الجميل البديع الأسمر من الموت على يد العدو الإسرائيلي ، ليموت في24 رمضان 1422 هـ ( 9 ديسمبر عام 2001)، مثله مثل بقية الفلاحين المصريين الغلابة المهمشبن والمهملين، حيث قتله فيروس "سي" بعد رحلة علاج طويلة ومريرة لم يلتفت إليه خلالها أحد، ممن يجنون الآن ثمار نصر صنعه قتيل الإهمال وعشرات الآلاف من زملائه، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .
رحم الله من مات منهم وخفف على من بقي على قيد الحياة مرارة الإحساس بالإهمال .

Tuesday, December 18, 2007

كل عام و أنتم بخير



كل عام وأنتم بخير

كل عام وانتم جميعا بألف خير
أعاد الله هذا العيد على أمتنا وهي في حال أفضل من حالها هذا
لتنعم بالعدل
والأمن
والاستقرار والاتحاد وينتهي حالها المزمن
لتلحق بالزمن الذي فاتها

Sunday, December 16, 2007

وقفة ضد الرعونة

اليوم عدت من زيارة أحد الأصدقاء كان يسير بسيارته على الطريق الزراعي ، وهو المعروف عنه الهدوء في القيادة ، لكنه وهو العائد من تسوق ملابس العيد مع زوجته وأطفاله تعرض ل" خبطة " من الخلف قام بها قائد شاحنة أرعن تخيل أنه بسرعته الزائدة سيصل مسرعا ،
تخيلوا لحظات سيصل فيها هذا الأحمق مسرعا ماذا فعلت؟؟
دارت السيارةالمخبوطة عدة دورات ثم اصطدمت بالجزيرة الخرسانية في وسط الطريق
في حين هرب سائق الشاحنة الصادمة
لحظة تخيل انه سيصل فيها مبكرا غيرت حياة اسرة كاملة
ابن في العناية المركزة بعد جراحة مخ
وابنة في العناية المركزة بعد مجموعة جراحات
والاب والام بينهما
واحد في مستشفى والاخرى في مستشفى اخرى
ولا عيد ولا استعدادات امتحانات
ولا مظهر من مظاهر الحياة العادية
وربنا يلطف
وطبعا لايوجد اي مظهر من مظاهر اهتمام الدولة بأبنائها الذين يسيرون على طرق الفقراء هذه
هذه الحادثة تتكرر يوميا عدة مرات دون أي إجراء رادع أو حتى إصلاحي سواء للطرق أو لتأهيل السائقين نفسيا
أو حتى مراعاة الكشف عقليا عليهم
أيمكنني هنا أن أدعو لوقفة ضد الرعونة و نحاول أن نفعل شيئا ضد هذا قبل أن يطالنا ما يطال إخواننا الأبرياء؟؟

Saturday, December 15, 2007

بورتريه حزين جدا لنصف وجه وحيد




بورتريه حزين جدًا لنصف وجه وحيد

نصف وجه
كان هناك
يحاول أن يستكمل نفسه في ضجة الميدان ، 00
عندما لم يستطع الانبهار
و حين تزاوج مع نفسه
ليبدأ انشطارًا جديدًا
لم ير من رصيف الشارع
غير خطوط عبور المشاة
فانزعج

نصف وجه
هو ما كنت أحاول رؤيته في بداية الكابوس
لكنه
كان يفلت في كل مرة
إلى شارع جانبي من رأسي
فكيف أرجو
ـ في كل مرة ـ
توترًا جديدًا
و كيف كنت أحاول
في اشتباكي مع الآخرين
أن أرى نصفه الآخر ـ الأخير

ربما كانت تلك السيارة المفخخة
التي ألقت علينا تحية الصباح اليوم
هي نفسها التي جعلته نصف وجه وحيد
و ربما كانت شاشات الأخبار
هي التي سحبت منه
عينه
و أذنه
و منخاره الأيسر
ليشم رائحة الدم
و ربما كانت صورته " البروفيل "
هي التي ثبتت نصف وجوده فقط

و ربما 00
و ربما00

لكن المؤكد الوحيد
أن نصف وجه وحيد
وقف صباح اليوم
على الجانب الأخر من الشارع
باحثًا عن وجهه الحقيقي
تارةً في فترينات لعب الأطفال
و تارةً تحت إطار عربة
ربما ستكون يومًا ما مفخخةً
ليبدأ في التساؤل من جديد
عن شكله الحقيقي
و عن أولئك الذين يحدقون فيه ببلاهة مدهشة
و ليبدأ في البحث
عن نصف لغة يتحدثها
و نصف سيدة يرافقها
و نصف حل لنصف أزمته
و أنصاف أحلام يحملها في نصف قلبه الوحيد
يدور بها على أولئك الجالسين على مقاهيهم
يدعون الاكتمال
ليحاول أن يستكمل نفسه 0

عيون الحزن

ياعيون الحزن
تسبيلك محال
لسة الأوليا بيفسروه
على إنه دورة عشق في الملكوت
ويفسره الشعرا
على إنه وجد الوجد
طالع من شجون الروح
نوافذ
في عيون الصب والملتاع

أما الفلاسفة فقالوا
إنه تهويمة في بحر المسألة
بتعدد الأشياء
وتحصي كل ثابت في مجال الممكنات
وانت عارف
إن أمك ماتت
قبل ما تشمشم ف بقك
على ريحة الدخان

الجاموس الانتخابي

الجاموس الانتخابي


الإعادة : هي نتائج الانتخابات التي يظهر فيها اسم الحزب

الوطني معاداً مئات المرات

التصويت : هي العملية التي يتدخل فيها الأمن لجعل

الناخبين المعارضين يرقعون بالصوت الحياني

الإشراف القضائي : هو حجز الأمن للقضاة في شرفات اللجان

في سبيل القضاء على أي أمل للناخبين في تغيير مرشحين

اشرفوا على الهلاك

عملية الفرز : هي العملية التي يتم تصنيف الأصوات من

خلالها إلى فرز أول لمرشحي الوطني " تعلن " و فرز ثاني

لأي حد تاني " تعدم في المصارف "

أحزاب المعارضة : هي الأحزاب التي لا تحقق أي من أهدافها

لان كل ألاعيبها السياسية بتيجي في " العارضة "